إلى كل من يقف إلى جانبهم من أسر، ومؤسسات، وشركاء داعمين لمسيرة التمكين والعدالة.
إن هذا اليوم ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو تأكيد عالمي على أن ذوي الإعاقة هم شركاء فاعلون في بناء مجتمع ينهض بالتنوع ويحتفي بالإنسان قبل كل شيء.
نستذكر في هذا اليوم الحقوق التي ناضل من أجلها الملايين، ونجدّد التزامنا في منصة تضامن بمواصلة العمل من أجل تعزيز المشاركة المجتمعية، والدفاع عن فرص التعليم والعمل، وضمان وصول الجميع إلى الخدمات دون تمييز.

نؤمن بأن التمكين يبدأ من كسر الصور النمطية، ومن الاعتراف بأن الإعاقة ليست عجزًا، بل قوة وإرادة وصوت لا يمكن تجاهله.
وبهذا نواصل رسالتنا في منصة تضامن لنكون جسرًا بين المجتمع وصاحبات الهمم، خاصة النساء والفتيات من ذوات الإعاقة، كي يحصلن على المساحة العادلة والمكان الذي يستحقونه.
كل عام وأنتم أقوى،
وكل عام ونحن معًا نصنع بيئة أكثر شمولًا وإنصافًا للجميع.
أزهار العزاوي
رئيسة منصة تضامن